المنتخب الأسبانى دائماً ما يبدء أي بطولة بشكل ضعيف ومخزى وغير متوقع لجماهيره ولا لحجم النجوم العملاقة التى يحتويها فقد حصد بطولة أمم أوروبا عامى 2008 و2012 باداء باهت ثم وصل للنهائى وأقتنص اللقب وهذا ما حدث فى مونديال 2010 فخسر اولى مبارياته أمام الهندوراس ثم تعادل ثم فاز وصعد فى المركز الثانى لمجموعته بأربع نقط فقط قبل ان يستفيق ويرش على وجه ماء بارد ليسحق المنتخب الألمانى بثلاثية نارية ويصل للنهائى ويرفع كاسياس حارس ريال مدريد الكأس وسط صفافير الفوفازولا التى صدعت الجميع.
مباراة ( أسبانيا وهولندا ) اليوم الجمعة 13 يونيو 2014 - نهائى مُكرر
مرة أخرى وفى إعادة لنهائى كأس العالم بجنوب أفريقيا والتى فازت به إسبانيا بضربة قاضية من الرسام أندريه إنيستا لاعب برشلونة الشهير يلتقى عملاقى الكورة الأوروبية (إسبانيا و هولندا) من جديد فى النسخة الجديد من كأس العالم على أرضى برازيلية تمتاز بنفس دراجات الحرارة المرتفعة فى جنوب إفرقيا لذا لا داعى لأنتظار مباراة فنية بقدر الحرص على عدم الخسارة وتلقى أهداف.
يقام الصدام على ستاد "نوفا دي فوتي فوناتاس" وهو الملعب الرسمى لنادى فلامينجو الذى يلعب لصالحه الساحر رونالدينهو ويتسع لعدد 60 الف مشجع ذو عشب صناعى من الدرجة الثالثة ويقع على سواحل المحيط الأطلسى ومن المتوقع ان تكون درجة الحرارة فى هذا اليوم 25 درجة مئوية وهي مناسبة لخوض المباراة فيما يتأقلم اللاعب الاوروبى على درجات البرودة المنخفضة (أقل من 10د).
طالت العيون الحاسدة لمتعة كرة القدم المنتخبين حيث أصيب العديد من اللاعبين من أهمهم شابى ألونصو وشنايدير وألابا وفيرناندوتوريس وفان بيرسى ودافيد فيا وتدار بصافرة أسترالية والحكم ألفونسو دي كاتيوني فى تمام الساعة العاشرة بتوقيت مصر والسعودية والتاسعة بتوقيت باقى دول شمال أفريقيا والأردن وفلسطين وبعد ثلاث ساعات من بدء لقاء المكسيك والكاميرون على نفس الملعب وتنقله قنوات بي إن سبورتس 3و4و6و8.
المنتخب الأسبانى دائماً ما يبدء أي بطولة بشكل ضعيف ومخزى وغير متوقع لجماهيره ولا لحجم النجوم العملاقة التى يحتويها فقد حصد بطولة أمم أوروبا عامى 2008 و2012 باداء باهت ثم وصل للنهائى وأقتنص اللقب وهذا ما حدث فى مونديال 2010 فخسر اولى مبارياته أمام الهندوراس ثم تعادل ثم فاز وصعد فى المركز الثانى لمجموعته بأربع نقط فقط قبل ان يستفيق ويرش على وجه ماء بارد ليسحق المنتخب الألمانى بثلاثية نارية ويصل للنهائى ويرفع كاسياس حارس ريال مدريد الكأس وسط صفافير الفوفازولا التى صدعت الجميع.
المنتخب الأسبانى دائماً ما يبدء أي بطولة بشكل ضعيف ومخزى وغير متوقع لجماهيره ولا لحجم النجوم العملاقة التى يحتويها فقد حصد بطولة أمم أوروبا عامى 2008 و2012 باداء باهت ثم وصل للنهائى وأقتنص اللقب وهذا ما حدث فى مونديال 2010 فخسر اولى مبارياته أمام الهندوراس ثم تعادل ثم فاز وصعد فى المركز الثانى لمجموعته بأربع نقط فقط قبل ان يستفيق ويرش على وجه ماء بارد ليسحق المنتخب الألمانى بثلاثية نارية ويصل للنهائى ويرفع كاسياس حارس ريال مدريد الكأس وسط صفافير الفوفازولا التى صدعت الجميع.

الصفحة الرئيسية